فتح 3110 منصبا ماليا جديدا لتأطير الناجحين في البكالوريا..طعون المسجلين الجدد تستمر إلى غاية الثالث أوت
آ.ق
السبت 31 جويلية 2010
تحصل 48 بالمائة من المسجلين الجدد في الجامعات الجزائرية على رغبتهم الأولى فيما لم يتجاوزعدد الذين لم تتم الإستجابة لأي منرغباتهم العشر المعبر عنها 4 بالمائة فقط من المجموع الكلي للمسجلين، فيما تم فتح 3110 منصب مالي جديد لتأطير الكم الهائل من الحاصلين الجدد على شهادة البكالوريا.
قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي رشيدحراوبية، بأن 113.959 مسجلا جديدا تم توجيههم حسب الرغبة الأولى التي أبدوها خلالالتسجيلات، وهو ما يمثل نسبة 48 بالمائة من المجموع الكلي للمسجلين الجدد الذينبلغ عددهم 237.543 طالبا وهذا مقابل 37.44 بالمائة السنة الفارطة.
كما بلغ عدد المتحصلين على إحدى الرغبات الخمس الأولى 85 بالمائة من مجموعالمسجلين مقابل 76.5 بالمائة السنة المنصرمة في حين بلغ عدد المتحصلين على إحدىالرغبات العشر المعبر عنها 95.86 بالمائة من المجموع الكلي للمسجلين، ما يعكستحسنا مقارنة بالدخول الجامعي الفارط أين بلغ عددهم 92.46 بالمائة.
وبالمقابل تم توجيه 9836 مسجلا خارج الرغبات العشر التي وقع عليها إختيارهم مما يمثل نسبة لا تتجاوز الأربعة بالمائة من عدد المسجلين وهو ما يعكس تراجعامقارنة بالدخول الجامعي 2009-2010 أين بلغت نسبتهم 7.45 بالمائة.
وأوضح الوزير أنه بإمكان غير الراضين عن عملية التوجيه اللجوء إلى الطعن ابتداء من 29 جويلية و إلى غاية الثالث من أوت المقبل عن طريق الأنترنت ليتحصلوا على نتيجةالطعن مباشرة وبعين المكان.ويتيح هذا الخيار لهؤلاء الإستفادة من إمكانية إختيار شعبة أخرى وهي
العملية التي تبقى مرهونة بمجموعة من المقاييس أهمها المعدل المحصل عليه و عددالمقاعد البيداغوجية.وقد تبين من خلال بطاقات الرغبات المعالجة توجه 68.912 من المسجلين نحو العلوم الطبية فيما أبدى 74.402 مسجل رغبته في الإلتحاق بإحدى المدارس التحضيرية.
ولمواجهة هذا الزخم ضاعف القطاع -حسب حراوبية_عدد المقاعد البيداغوجية لتبلغ في الطب بتخصصاته الثلاثة 8601 مقعدا كما تم اللجوء إلى توسيع شبكة المدارس التحضيرية من خلال إنشاء خمس مدارس جديدة، وبذلك ينتقل عدد المقاعد البيداغوجية على مستواها إلى 4510 مقعدا بعد أن كان 2469 مقعدا.
غير أن هذه الإجراءات لا تعني الإبتعاد عن عامل النوعية حيث تم توفير مجموعة من الشروط وعلى رأسها الإحتفاظ بالأداء النوعي حسب المقاييس المعمول بها دوليا.
وبخصوص المعدلات التي تحديدها للإلتحاق بالشعب التي تشهد أكبر عدد منالطلبات فقد عرفت إرتفاعا حيث يتعين على المسجلين الجدد الراغبين في تخصص الصيدلة التحصل على معدل لا يقل عن 15.94 و 15.35 على الأقل بالنسبة للطب فيما تم تحديد المعدل الأدنى لتخصص جراحة الأسنان ب 15.25.
ولفت الوزير الإنتباه إلى أن هناك بعض المتفوقين بدرجات تقديرية لم يكن في الإمكان إلحاقهم بإختياراتهم الأولى نظرا للمعدل المرتفع المطلوب للولوج إليها غير أن عددهم لم يتجاوز عدد أصابع اليد.
وعلى صعيد متصل عرج حراوبية على بعض الأرقام الخاصة بالدخول الجامعي المقبل مشيرا إلى أن 63 بالمائة من المسجلين الذين سيتم إستقبالهم على مستوى الجامعات هن إناث كما سيبلغ العدد الإجمالي للطلبة الجامعيين مع الدخول المقبل مليون و200 ألف طالبا فيما سيقدر عدد المتخرجين هذه السنة 186 ألف متخرج.
ولتأطير هذا الكم الهائل من الطلبة لجأ القطاع إلى فتح 3110 منصبا ماليا جديدا و هو ما سيجعل معدل التدريس ينتقل إلى أستاذ واحد لكل 28 طالبا.ما فيما يخص قدرة الإستيعاب فتصل مع الدخول المقبل إلى 1.301.990 مقعدا بيداغوجيا، في حين ستنتقل طاقات الإيواء إلى 557.220 سريرا.