خلال مشاركتها في ملتقى " مولود قاسم " أحزاب مغربية متفائلة بمستقبل العلاقات مع الجزائر
م. بوالوارت
السبت 31 جويلية 2010
قال ممثل حركة العدالة والتنمية المغربية سعد الذين العثماني، أن العلاقات الجزائرية المغربية إيجابية وتتجه نحو الأحسن.وأوضح العثماني أمس خلال مداخلته في الملتقى الدولي الثاني لحركة الإصلاح الوطني، "مولودقاسم نايت بلقاسم" أن الشعبين الجزائري والمغربي تجمعهما روابط وطيدة وصداقة متينة مبنية علاقة الأخوة والمصاهرة، ولتعزيز هذه العلاقة،
فإن سلطات البلدين مطالبة باعتماد آلية لمواجهة أسباب التفرقة بين أبناء هذين البلدين، وتمكن من جمع شملهما ولمواجهة المتربصين بهما، خاصة الذين يعملون على عدم استقرار البلدين المذكورين، من خلال تعمدهم على استغلال نقاط الخلاف وتضخيمها والمتاجرة بها.
وأضاف عضو حركة العدالة والتنمية المعارضة بالمغرب، أن الظروف مواتية لتطوير علاقات البلدين على شتى الأصعدة لبسط الاستقرار بهذين الأخيرين ومن ثمة إعطاء محرك جديد لوتيرة اتحاد المغرب العربي وتسريعها، والعمل في الإتجاه المعاكس لرغبة أعداء الجزائر وتحدي الفرانكوليبرالية القاتلة.
من جهته، مسؤول جماعة العدل والإحسان بالمملكة المغربية ربيع حمو، قال إن شعوب المنطقتين المذكورتين المنضوية تحت لواء الأمة الإسلامية، تتميز عن باقي دول العالم الإسلامي، على اعتبار أن أبناء البلدين الجارين والشقيقين تجمعهم لغة واحدة وعقيدة كذلك وجغرافية واحدة.
ونفى المتدخل أن تكون العلاقات بين البلدين متوترة، وأوضح ربيع بن حمو أن المملكة المغربية تقدّر تجربة الجزائر في كفاحها التحرري، مضيفا أن حزب جماعة العدل والاحسان المعارض لسياسة النظام الملكي يبارك الأشواط الكبيرة التي قطعتها الفعاليات الحزبية بالجزائر بخصوص مساهمتها في بعث المشهد الاقتصادي والتنموي نتجعنه استقرار شامل للوضع العام، ناهيك عن الحراك السياسي الحاصل بالجزائر والذي يدعو للارتياح.
وحسب بن حمو، فإن التشكيلات السياسية المعارضة بهذا البلد تقوم بأداء منتجع ومقبول على عكس دور المعارض المغربية برأي أحد ممثليها، الذي قال إن الأحزاب السياسية بالمغرب مقيدة وأداءها محدود في أغلب الأحيان.