أكد وجود مفاوضات مع مالكي شركة أوراسكوم ..بصالح يؤكد : يوجد قرار للدولة بشراء " جيزي
م.س
الإثنين 17 ماي 2010
"أكد وزير البريد وتكنولوجياتالإعلام والاتصال، حميد بصالح بالجزائر أن الدولة لا تنوي فحسب شراء متعامل الهاتف النقال جيزي ولكن يوجد كذلك قرار في هذاالشأن
. وقال بصالح، أمس في تصريح للصحافة خلال حفل تسليم جوائز لثلاث مؤسسات ناشئة قالإن " الدولة لا تنوي شراء جيزي فحسب بل يوجد كذلك قرار فيهذا الشأن لأن أوراسكوم تيليكوم الجزائر هي التي تريد البيع".
وأكد الوزيروجود مفاوضات مع مالكي جيزي مشيرا إلى أن أوراسكوم تيليكوم الجزائر شركة " تخضعللقانون الجزائري" . واستطرد يقول" لقد طالت المفاوضات لكن أعتقد أن الوضعالحالي للشركة القابضة سيؤدي بها إلى تسريع عملية البيع " مضيفا " ألح على التأكيدبأنهم هم الذين قرروا البيع".
للتذكير كان الوزير قد طالب مالكي شركةأوراسكوم تيليكوم الجزائر الذين قرروا التنازل عن الشركة لمتعامل جنوب إفريقي"أم تي أن " بالتقرب من السلطات الجزائرية من أجل تطبيق حقوق الشفعة و أحكام دفترالشروط.
وأكد بصالح أن " المطلوب و المفروض هو تقرب مالكي شركةأوراسكوم تيليكوم الجزائر من السلطات الجزائرية كخطوة أولى لتطبيق حقوق الشفعة وأحكام دفتر الشروط التي تنص على أن كل تغيير للمالكين في مجال الرخصة يجب أن يتمبموافقة سلطة ضبط البريد و المواصلات و السلطات العمومية".
وكانت الوزارة قدأكدت في بيان لها أن "الحكومة تعارض مشروع الصفقة بين " أم تي أن " و أوراسكومفيما يخص شركة أوراسكوم تيليكوم الجزائر كما أنها تعارض كل تحويل كلي أو جزئيلملكية شركة أوراسكوم نحو " أم تي أن ".وعليه فإن كل صفقة تخص أوراسكوم تيليكومالجزائر ستكون " باطلة ولاغية " وقد تؤدي إلى سحب رخصة الهاتف التي منحت لهذهالمؤسسة الخاضعة للقانون الجزائري.