الجمعة 10 سبتمبر 2010
احتياطي الجزائر.. من المياه الجوفية يفوق 2 مليار متر مكعب
م بوالوارت   
الأحد 11 أفريل 2010

أفادت مصادر مقربة من وزارة الموارد المائية لـ "الجزائر الجديدة" أن الجزائر تتوفر على ثروة هائلة من المياه الجوفية القابلة للاستغلال تقدر بـ 2 مليار متر مكعب في الولايات الجنوبية، منها واحد مليار وستمائة ألف متر مكعب مستخرج عن طريق التنقيب، وقرابة تسعة هكتومتر مستخرج عن طريق الفقارة.  

 وحسب المصادر ذاتها فإن إمكانيات البلاد من المياه السطحية قد قدرت بالنسبة لوحدة قياس الأمطار بـ 46 مليار متر مكعب لسنة سيئة، أي للسنة التي لم تشهد تساقط للأمطار بالقدر الكافي، إلى 100 مليار متر مكعب، فيما حجم المياه الجارية سنويا يتراوح بين ثمانية وستة عشر مليار متر مكعب، وأضافت نفس المصادر أن وزارة الموارد المائية تمكنت من تعبئة 4،5 مليار متر مكعب من المياه الجارية، بعد وضع أجهزة حديثة لتقدير

 

الموارد السطحية بواسطة شبكة تضم قربة ثمانمائة نقطة لقياس الأمطار و 200 محطة لقياس السيل، وقد تدعمت هذه الشبكة التقليدية بشبكة آلية يتم وضعها تدريجيا وتتكون هذه الأخيرة من مائة محطة آلية كليا و 100 مركزا آلي لقياس الأمطار.

وتندرج هذه العملية في إطار عملية العصرنة والتشغيل الآلي لشبكة المراقبة والقياس لرفع تحدي استقلالية القياس وربح معركة المعطيات الموثوقة.

 وفي سياق متصل، تتوفر الوكالة الوطنية للموارد المائية على شبكة وطنية للقياس الهيدرولوجي لجمع كل المعطيات والمقاييس التي تميّز الدورة المائية، حيث تعمل على تجسيد الأهداف الأولية المرتبطة بمعرفة الموارد السطحية، وفي نفس الوقت تلبية الطلبات المتزايدة باستمرار والملحة من

 

مختلف المتعاملين في القطاع، وبغية معالجة وتلبية الطلبات وتوفير المعلومات المؤكدة والموثوقة إضافة إلى الاستعداد لكل الظروف، ينبغي بالضرورة العمل على عصرنة التشغيل الآلي للشبكة الوطنية للمراقبة التي تمثل الحجر الأساسي للوكالة، التي تعتبر الماء عامل ضروري لوضع سياسة تنمية مستدامة، إذ يمثل التنقيب عنه وتقييمه وحمايته أولويات هذه الأخيرة، ولذات الغرض باشرت عملية مراقبة ومتابعة تطور استغلال المياه الجوفية، وذلك بهدف الوقاية من أي محاولة للاستغلال المفرط التي تكون نتائجه وخيمة في أغلب الأحيان.

وفي هذا الصدد تكفلت ذات الوكالة بضمان تسيير عقلاني للموارد يرتكز على شبكة مراقبة موجودة على مستوى مجمل المحتويات المائية الهامة، ويتولى هذه المهمة فريق من المهندسين والتقنيين ذوي تجربة تشمل مساهمتهم في كل الجوانب المتعلقة بالموارد المائية بداية من البحث إلى الاستغلال والتسيير، ومن بين أساليب التنقيب والتحري، فإن الجيوفيزياء تمثل أحد الأساليب الأكثر فعالية المستعملة من قبل الوكالة للبحث عن المياه الجوفية، وكذا

 

استخدام التقنيات الحديثة في مجال الموارد المائية الذي يعد أحد الاهتمامات الرئيسية لتطوير إمكانيات البلاد من المياه، خاصة بعد أن أصبح استصلاح الأراضي وحماية موارد التربة يمثل العوامل الرئيسية لتنمية الفلاحة والري بالجزائر. 
التعليقات (1)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 
Ulti Clocks content

أعداد سابقة

 

الموقع يخضع لعملية صيانة وتحديث


ترقبونا بحلة جديدة قريبا.. إن شاء الله