باريس ..ترى بداية أمل للإفراج عن الفرنسية في إيران
الجزائر الجديدة
الأربعاء 12 أوت 2009
أكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية لوك شاتيل عبر إذاعة أر تيه ال انه يوجد "بداية أمل" من اجل التوصل إلى "حل سريع" للإفراج عن الشابة الفرنسية كلوتيلد ريس المسجونة في إيران منذ الأول من جويلية.
وأكدت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس نيكولا ساركوزي يعتبر الإفراج عن الشابة الفرنسية كلوتيلد ريس التي تحاكم في إيران "هدفا أولويا" ويضاعف "وساطاته لدى كل الذين يمكن أن يمارسوا تأثيرا". وقالت مصادر في محيط الرئيس أن "رئيس الجمهورية يتابع باهتمام كبير تطور ملف كلوتيلد ريس". وأضافت انه "ضاعف وساطاته لدى كل الذين يمكن أن يمارسوا تأثيرا بهدف تسوية سريعة والإفراج عنها". وتابعت "انه الهدف الذي يحتل الأولوية في هذه القضية".بدوره صرح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أن الجلسة التي مثلت خلالها الفرنسية الشابة كلوتيلد ريس امام المحكمة الثورية في طهران "عرض رأيناه في ظروف أخرى". وقال كوشنير في حديث لصحيفة لوباريزيان "لم يكن هناك محام واحترام الدفاع كان محدودا جدا، هذا اقل ما يمكن قوله".وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ايرنا) ان كلوتيلد ريس والموظفة الإيرانية في سفارة فرنسا في طهران نازك افشر اعترفتا بالمشاركة في التظاهرات. وأضافت الوكالة أن ريس قالت أنها قدمت "تقريرا" إلى السلطات الفرنسية. ورأى كوشنير أن "هذه الاعترافات أمليت عليها على الأرجح. أنها طريقة قديمة نعرفها جيدا: لم تكن وحدها بل كان متهمون آخرون في تلك القاعة والجلسة بثها التلفزيون".وبشان ريس قال "اتهموها بالتحريض على التظاهر. وكأن شابة فرنسية في الثالثة والعشرين (عند اعتقالها في الأول) تستطيع تحريض تظاهرات ملايين الأشخاص... هذا عبث!". وتابع "لم تكتب تقريرا بل مذكرة مقتضبة جدا وشخصية وصفت فيها ما يجري وموجهة إلى مدير المعهد الفرنسي للأبحاث الإيرانية".وتابع كوشنير إن "كل تلك الاتهامات لا أساس لها وغير منطقية، إنها ادعاءات كاذبة". وفي ما يتعلق بافشر، صرح كوشنير أنها "قالت أمرا صحيحا وهو انه إذا حاول متظاهرون ملاحقون اللجوء إلى السفارة، فالأوامر تقضي بفتح الأبواب لهم. إنها أوامر كل الأوروبيين. إنها تقاليدنا الديموقراطية". وأكد أن فرنسا "ستواصل الضغط من اجل استعادتهما الحرية التي تستحقانها". وتابع "بالتأكيد هناك أمل، لكن متى؟ مع الأسف لا ادري". وأضاف أن المطلب "جماعي" وان "المطالب بالإفراج أوروبية وآمل أن تبلغ هدفها".